منتدي المرأة المسلمة
أهلا وسهلا بك زائرتنا الكريمة، تسعدنا زيارتك لنا , ويسعدنا أكثر أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا فى أقسام المنتدى المختلفة.




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المعرب من الاسماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطرات الندى
عضوة هايلة
avatar

البلد(الدولة) : فى عالم الخيال

المحافظه(المدينه) : عند كل شئ خيالى
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة والحمدلله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : العاب ومسابقات
ماهو لونك المفضل؟ : بموت فى الغوامق

عدد المساهمات : 1070
تاريخ الميلاد : 04/09/1998
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 18
العمل تلميذة

مُساهمةموضوع: المعرب من الاسماء   الأحد 08 مايو 2011, 6:00 am

المعرب من الأسماء







تعريف الإعراب : تغيير العلامة الموجودة في آخر الكلمة ، لاختلاف العوامل
الداخلة عليها ، لفظا ، أو تقديرا (1) .




نحو
: أشرقت الشمس . شاهد الناس الشمس مشرقة بعد يوم مطير .





ابتهج الناس بشروق الشمس .




في
الأمثلة الثلاثة السابقة ، نجد أن كلمة " الشمس " قد تغيرت علامة إعرابها ، لتغيير
موقع الكلمة ، وما رافق ذلك من العوامل الداخلة عليها .




فقد
جاءت " الشمس : في المثال الأول فاعلا مرفوعا بالضمة الظاهرة .





وجاءت في المثال الثاني مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة .




وفي
المثال الثالث مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة . وهذا ما يعرف بالإعراب .




1 ـ
ومنه قوله تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد }2 .




2 ـ
وقوله تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان }3 .




3 ـ
وقوله تعالى : {أفتنا في سبع بقرات سمان }4 .





ـــــــــــــــ




1 ـ الإعراب اللفظي : هو ما لا يمنع من النطق به
مانع كما في الأمثلة والشواهد القرآنية التي مثلنا بها في أعلى الصفحة .





والإعراب التقديري : هو ما يمنع من النطق به مانع
للتعذر ، أو الاستثقال ، أو المناسبة . نحو : حضر الفتى . الفتى فاعل مرفوع بضمة
المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .




ونحو : جاء القاضي . القاضي فاعل مرفوع بالضمة
المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .




ونحو : تأخر غلامي . غلامي فاعل مرفوع بالضمة
المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منه من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء
المتكلم .




2 ـ 48 يوسف . 3 ـ 43 يوسف .




4 ـ 46 يوسف .





والشاهد في الآيات السابقة كلمة : " سبع " ، حيث تغيرت علامة إعرابها بتغير
موقعها من الجملة ، واختلاف العوامل الداخلة عليها .







أنواع الإعراب :





الإعراب أربعة أنواع : الرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم .






يشترك الاسم والفعل في الرفع ، والنصب ، ويختص الاسم بالجر ، أما الجزم فيختص به
الفعل . حيث لا فعل مجرور ، ولا اسم مجزوم .




كما
يختص الإعراب بالأسماء ، والأفعال . أما الأحرف فمبنية دائما ، ولا محل لها من
الإعراب .







تعريف البناء :





هو لزوم لآخر الكلمة علامة واحدة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها الإعرابي
، أو تغيرت العوامل الداخلة عليها .





مثال ما يلزم السكون : " كمْ " ، و " لنْ " .




4 ـ
نحو قوله تعالى : { كم تركوا من جنات وعيون }1 .





وقوله تعالى : { قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل }2 .





ولزوم الكسر نحو " هؤلاءِ " ، و " هذهِ " ، و " أمسِ " .




5 ـ
نحو قوله تعالى : { هؤلاءِ قومنا اتخذوا من دونه آلهة }3 .





وقوله تعالى : { وإن هذه أمتكم أمة واحدة }4 .




1 ـ
ومنه قول الشاعر :





أراها والها تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمسِ





الشاهد هنا : أمسِ .





ــــــــــــ




1 ـ 25 الدخان . 2 ـ
124 الأنعام .




3 ـ 15 الكهف . 4 ـ 52
المؤمنون .




5 ـ 150 البقرة .







ولزوم الضم : " منذُ " ، و " حيثُ " .




نحو
: لم أره منذُ يومين .




6 ـ
وقوله تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام }5 .





ولزوم الفتح : " أينَ " ، و " أنتَ " ، و " كيفَ " .




7 ـ
نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركُّم الموت }1 .





ونحو قوله تعالى : { إنك أنت العليم الحكيم }2 .





ونحو قوله تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم }3 .






والبناء في الحروف ، والأفعال أصلي ، وإعراب الفعل المضارع الذي لم تتصل به
نون التوكيد ، ولا نون النسوة فهو عارض . وكذا الإعراب في الأسماء أصلي ، وبناء
بعضها عارض .





بناء الاسم لمشابهته للحرف :





يبنى الاسم إذا أشبه الحرف شبها قويا ، وأنواع الشبه ثلاثة :





1 ـ
الشبه الوضعي : وهو أن يكون الاسم على حرف ، كـ " تاء " الفاعل في " قمتُ "، أو
على حرفين كـ " نا " الفاعلين . نحو : قمنا ، وذهبنا ، لأن الأصل في الاسم أن يكون
على ثلاثة أحرف إلى سبعة أحرف .





فالتاء في قمت شبيهة بباء الجر ولامه ، وواو العطف وفائه ، والنا في قمنا وذهبنا
شبيهة بقد وبل وعن ، من الحروف الثنائية . لهذا السبب بنيت الضمائر لشبهها بالحرف
في وضعه ، وما لم يشبه الحرف في وضعه حمل على المشابهة ، وقيل أنها أشبهت الحرف في
جموده ، لعدم تصرفها تثنية وجمعا .




2 ـ
الشبه المعنوي : وهو أن يكون الاسم متضمنا معنى من معاني الحروف ، سواء وضع لذلك
المعنى أم لا .





ــــــــــــ




1 ـ 78 النساء . 2 ـ 32 البقرة .





3 ـ 28 البقرة .




فما
وضع له حرف موجود كـ " متى " ، فإنها تستعمل شرطا .




2 ـ
كقول سحيم بن وثيل الرياحي :





أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني





فـ
" متى " هنا شبيهة في المعنى بـ " أنْ " الشرطية .




3 ـ
ومنه قول طرفة بن العبد :





متى تأتني أصحبك كأسا روية وإن كنت عنها غانياً ، فاغن وازدد






وتستعمل استفهاما . 8 ـ نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم
صادقين}1.





وقوله تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هذا الوعد }2 .





فـ
" متى " في الآيتين السابقتين شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام .





أما
الذي لم يوضع له حرف ككلمة " هنا " فإنها متضمنة لمعنى الإشارة ، لم تضع العرب له
حرفا ، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدى بالحروف ، لأنه كالخطاب والتثنية ) 3
. لذلك بنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدرا ، وقد أعرب هذان وهاتان مع
تضمنهما معنى الإشارة لضعف الشبه لما عارضه من التثنية .




3 ـ
الشبه الاستعمالي :





وهو أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف وهي :




أ ـ
كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، وبذلك يكون الاسم عاملا غير
معمول فيه كالحرف .





ومن هذا النوع أسماء الأفعال . نحو : هيهات ، وأوه ، وصه ، فإنها نائبة عن :
بَعُد ، وأتوجع ، واسكت . فهي أشبهت ليت ، ولعل النائبتين عن أتمنى






ــــــــــــ




1 ـ 48 يونس . 2 ـ 51 الإسراء .




3 ـ أوضح المسالك ج1 ص23 .





وأترجى ، وهذه تعمل ولا يعمل فيها .




ب ـ
كأن يفتقر الاسم افتقارا متأصلا إلى جملة تذكر بعده لبيان معناه . مثل : إذ ، وإذا
، وحيث من الظروف ، والذي ، والتي ، وغيرها من الموصولات .





فالظروف السابقة ملازمة الإضافة إلى الجمل .





فإذا قلنا : انتهيت من عمل الواجب إذ . فلا يتم معنى " إذ " إلا أن تكمل الجملة
بقولنا : حضر المدرس . وكذلك الحال بالنسبة للموصولات ، فإنها مفتقرة إلى





جملة صلة يتعين بها المعنى المراد ، وذلك كافتقار الحروف في بيان معناها إلى غيرها
من الكلام لإفادة الربط .









أنواع البناء :





البناء أربع أنواع : الضم ، والفتح ، والكسر ، والسكون . وهذه الأنواع
الأربعة تكون في الاسم ، والفعل ، والحرف . في حين لا يكون الإعراب في الحرف .




1 ـ
المبني على الضم ، أو ما ينوب عنه :




أ ـ
يبنى على الضم ستة من ظروف المكان هي : قبلُ ، وبعدُ ، وأولُ ، ودونُ ، وحيثُ ،
وعوضُ .




ب ـ
ويبنى على الضم ثمانية من أسماء الجهات هي : فوقُ ، وتحتُ ، و وعلُ ، وأسفلُ ،
وقدامُ ، ووراءُ ، وخلفُ ، وأمامُ .




ج ـ
ويبنى على الضم : غيرُ ، إذا لم تضف إلى ما بعدها ، وكانت واقعة بعد لا .





نحو
: اشتريت كتابا لا غير .




أو
واقعة بعد ليس . نحو : قرأت فصلا من الكتاب ليس غير .





ومنها " أيُّ " الموصولة إذا أضيفت ، وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا .





نحو
: أرفق على أيُّهم أضعف .




*
أما ما يبنى على نائب الضم ، فهو المنادى المثنى ، وجمع المذكر السالم ، وما
يلحقهما . نحو : يا محمدان ، ويا محمدون . فالألف نابت عن الضم في المثنى المنادى ،
ونابت الواو عن الضم في جمع المذكر السالم المنادى .




2 ـ
المبني على الفتح ، أو ما ينوب عنه :




أ ـ
يبنى على الفتح : الفعل الماضي مجردا من الضمائر . نحو : ذهبَ ، وجلسَ .





ب ـ
الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد الثقيلة ، أو الخفيفة . نحو :






والله لأتصدقنَّ من حر مالي . أتصدقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون
التوكيد الثقيلة . ونحو : هل تذهبنَ إلى مكة ؟




ج ـ
الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر . ما عدا اثني عشر ، واثنتي عشرة ، لأنهما
ملحقان بالمثنى .




د ـ
المركب من الظروف الزمانية ، أو المكانية . نحو : يحضر يومَ يومَ ، ويأتي العمل
صباحَ مساءَ ، ويسقط بينَ بينَ ، وهذا جاري بيتَ بيتَ .




هـ
ـ المركب من الأحوال . كقول العرب : تساقطوا أخولَ أخولَ . أي متفرقين .





و ـ
الزمن المبهم المضاف إلى جملة كالحين ، والوقت والساعة .




نحو
: حينَ حضر المعلم سكت التلاميذ .




ز ـ
المبهم المضاف إلى مبني ، سواء أكان المبهم زمانا ، كـ : بين ، ودون ،




أم
كان غير زمان . كـ : مثل ، وغير .




*
والمبني على نائب الفتح : هو اسم لا النافية للجنس . فيبنى على الياء نيابة عن
الفتحة ، إذا كان مثنى ، أو ما يلحق به . نحو : لا طالبين في الفصل .






ونحو : لا اثنين حاضران .




أو
جمعا مذكرا سالما وما يلحق به . نحو : لا معلمين في المدرسة .





ونحو : لا بنين مهملون .




كما
يبنى اسم لا النافية للجنس على الكسر نيابة عن الفتحة ، إذا كان جمعا مؤنثا سالما
، أو ما يلحق به . نحو : لا فتياتِ في المنزل .





ونحو : لا عرفات أهملت من التوسعة .




3 ـ
المبني على الكسر :




أ ـ
العلم المختوم " بويه " : كنفطويه ، وسيبويه ، وخمارويه .




ب ـ
اسم الفعل ، إذا كان على وزن " فَعالِ " ، كنزالِ ، وتراكِ ، وحذارِ .





ج ـ
ما كان على وزن " فَعالِ " وهو علم لمؤنث ، مثل : حذامِ .




د ـ
ما كان على وزن فَعالِ ، وهو سب لمؤنث . مثل : خباثِ ، ولكاعِ .




هـ
ـ لفظ " أمسِ " ، إذا استعمل ظرفا معينا خاليا من " أل " ، و الإضافة .





4 ـ
المبني على السكون :





المبني على السكون كثير ، ويكون في الأفعال ، والأسماء ، والحروف .





أ ـ
من الأفعال المبنية على السكون : الفعل الأمر الصحيح الآخر مثل : اكتبْ ، اجلسْ
سافرْ . والمضارع المتصل بنون النسوة نحو : اكتبْنَ ، العبْنَ ، اجلسْنَ .






ومنه : الطالبات يكتبْنَ الواجب .




ب ـ
من الأسماء المبنية على السكون : منْ ، وما ، ومهما ، والذي ، والتي ، وهذا .




ج ـ
من الحروف المبنية على السكون : مِنْ ، وعنْ ، وإلى ، وعلى ، وأنْ وإنْ .








أقسام الأسماء المبنية :





تنقسم الأسماء المبنية إلى قسمين :




1 ـ
بناء عارض . 2 ـ بناء لازم .





أولا ـ البناء اللازم : وهو بناء الاسم بناء لا ينفك عنه في حال من الأحوال .





من هذا النوع : الضمائر ، وأسماء الشرط ، وأسماء الإشارة ، والأسماء
الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، وكنايات العدد ، وأسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ،
وبعض الظروف ، والمركب المزجي الذي ثانيه معنى حرف العطف ، أو كان مختوما بويه ،
وما كان على وزن فَعالِ علما ، أو شتما لها . وما سبق ذكره يكون مبنيا على ما سمع
عليه .




2 ـ
البناء العارض : وهو ما بني من الأسماء بناء عارضا ، في بعض الأحوال ، وكان في
بعضها



معربا ، ويشمل هذا النوع :




أ ـ
المنادى ، إذا كان علما مفردا ، يبنى على الضم ، أو نكرة مقصودة ، وتبنى على ما
ترفع به .




ب ـ
اسم لا النافية للجنس ، إذا لم يكن مضافا ، ولا شبيها بالمضاف ، ويكون مبنيا على ما
ينصب به .




ج ـ
أسماء الجهات الست ، وبعض الظروف ، ويلحق بها لفظتا " حسب ، وغير .










نماذج من الإعراب




1 ـ
قال تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبعٌ شداد } 48 يوسف .




ثم
يأتي : ثم حرف عطف وتراخ ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من
ظهورها الثقل .




من
بعد ذلك : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من سبع ، لأنه كان
في الأصل صفة له ، ولما تقدم عليه أعرب حالا على القاعدة ، وبعد مضاف ، وذلك : اسم
إشارة في محل جر مضاف إليه .





سبعٌ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . شداد : صفة مرفوعة بالضمة .








2 ـ
قال تعالى : { إني أرى سبع بقراتٍ سمان } 43 يوسف .




إني
: إن واسمها في محل نصب . أرى : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر وجوباً
تقديره أنا . سبع : مفعول به منصوب بالففتحة وهو مضاف .





بقرات : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة مجرورة بالكسرة .





وجملة أرى في محل رفع خبر إن . وجملة إني في محل نصب مقول القول للفعل قال في أول
الآية .








3 ـ
قال تعالى : { أفتنا في سبع بقراتٍ سمان } 46 يوسف .





أفتنا : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ،
والنا ضمير متصل في محل نصب مفعول به .




في
سبع : في حرف جر ، سبع اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وشبه الجملة متعلق بأفتنا ،
وسبع



مضاف ، بقراتٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة مجرورة بالكسرة .








4 ـ
قال تعالى : { كم تركوا من جناتٍ وعيون } 25 الدخان .




كم
: خبريه مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا .





تركوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، واو الجماعة في محل رفع فاعل
. من جنات : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من المفعول به " كم " .





وعيون : الواو حرف عطف ، عيون معطوفة على جنات .








5 ـ
قال تعالى : { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } 15 الكهف .





هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .





قومنا : خبر مرفوع بالضمة ، وقال الزمخشري : قومنا عطف بيان ، وقال الألوسي : قومنا
عطف بيان لا خبر لعدم إفادته . 1 . ونقول : الوجه الأول أحسن لأن " قومنا " أفادت
الإخبار عن اسم الإشارة ، نحو قولنا : هذا رجل ، وهذان صديقان .





فهذا : مبتدأ ، ورجل خبر .





اتخذوا : فعل وفاعل في محل نصب حال من قومنا على الوجه الأول ،وفي محل رفع خبر على
الوجه الثاني . من دونه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، ودون مضاف ،
والهاء في محل جر مضاف إليه .





آلهة : مفعول به منصوب بالفتحة .








1 ـ
قال الشاعر :





أراها والهاً تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمس





ـــــــــــــــــــ




1 ـ روح المعاني للألوسي ج15 ص 219 ، والبحر المحيط
لأبي حيان ج 6 ص 106 .





أراها : أرى فعل ماض مبني على الفتح أصله " رأى " المتعدية لمفعولين ولما دخلت
عليها الهمزة تعدت لثلاثة مفاعيل نحو قوله تعالى : { ولو أراكهم كثيراً لفشلتم } 43
الأنفال ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، وهاء الغائب في أراها في محل نصب
مفعول به أول . والهاً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .





تبكي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .





أخاها : مفعول به لتبكي منصوب بالألف ، وأخا مضاف ، وهاء الغائب في محل





جر
مضاف إليه ، وجملة تبكي في محل نصب مفعول به ثالث لأرى .





عشية : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بتبكي ، وهو مضاف ، رزئه : مضاف إليه مجرور
بالكسرة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .




أو
غب أمس : أو حرف عطف ، غب أمس : غب معطوف على عشية ، وهو مضـاف ، وأمسِ مبني على
الكسر في محل جر مضاف إليه ، وهو الشاهد في هذا المقام .








6
ـ قال تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام } 150 البقرة.




ومن
حيث : الواو للاستئناف ، من حرف جر ، حيث اسم مبني على الضم ، وشبه الجملة متعلق في
الظاهر بوَلِّ الآتي ، ولكن فيه إعماء ما بعد الفاء فيما قبلها وهو ممتنع غير أن
المعنى متوقف على هذا الظاهر ، فالأولى تعليقهما بفعل محذوف يفسره فولِّ ، والتقدير
: ولِّ وجهك من حيث خرجت . 1 .





والوجه الأول أحسن وهو تعلق شبه الجملة بولِّ الآتي لأن حيث في هذا المقام لا





ـــــــــــــ




1 ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه للدرويش م1 ج1 ص212
.





تكون أداة شرط لعدم اتصالها بما . 1 .





خرجت : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لحيث .




فول
: الفاء رابطة لما في حيث من معنى الشرط ، وول فعل أمر مبني على حذف حرف العلة
وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، والجملة لا محل لها من الإعراب مفسرة .





وجهك : وجه مفعول به وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .




شطر
المسجد : شطر ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بول وهو مضاف ، والمسجد مضاف إليه .
الحرام : صفة مجرورة بالكسرة ، وجملة من حيث وما في حيزها استئنافية لا محل لها من
الإعراب .








7 ـ
قال تعالى : { أينما تكونوا يدرككُّم الموت } 78 النساء .





أينما : اسم شرط جازم في نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم لتكونوا .
تكونوا : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون واو الجماعة في محل
رفع اسمه إذا اعتبرنا الفعل ناقصاً ، وفي محل رفع فاعل إذا اعتبرنا الفعل تاماً ،
وعلى الوجه الثاني تكون " أينما " متعلقةً بجواب الشرط . والجملة الفعلية لا محل
لها من الإعراب لأنها ابتدائية .





يدركْكُم الموت : يدرككم فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وكاف الخطاب في محل نصب مفعول
به . الموت : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة أينما مستأنفة لا محل لها من الإعراب ،
وجملة يدرككم لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم لم يقترن بالفاء أو بإذا
الفجائية . وجملة الشرط لا محل لها من الإعراب استئنافية مسوقة لخطاب اليهود
والمنافقين .




ــــــــــــــــ






1 ـ إملاء ما منّ به الرحمن للعكبري ج1 ص69 .








2 ـ
قال الشاعر :





أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني




أنا
: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . ابن : خبر المبتدأ .




جلا
: أحسن ما فيه من الأعاريب أنه فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ،
وله مفعول محذوف ، وتقدير الكلام : أنا ابن رجل جلا الأمور ، وجملة جلا الفعلية وما
في حيزها في محل جر صفة لموصوف مجرور بالإضافة محذوف ، كما ظهر في التقدير . وطلاع
: الواو حرف عطف ، طلاع معطوف على الخبر ، وهو مضاف ، والثنايا : مضاف إليه .




متى
: اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .




أضع
: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل
ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .





العمامة : مفعول به منصوب بالفتحة .





تعرفوني : جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو
الجماعة في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به ،
وجملة تعرفوني لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو إذا
.








3 ـ
قال الشاعر :





متى تأتني أصبحك كأساً رويةً وإن كنت عنها غانياً ، فاغن وازدد





متى
: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالفعل تأتي
بعده . تأتني : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ،
وهو الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم ضمير متصل
في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة الفعلية
ابتدائية لا محل لها من الإعراب .





أصبحك : فعل مضارع جواب الشرط مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ،
والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول . كأساً : مفعول به ثانٍ .






روية : صفة وجملة " أصبحك … إلخ " لا محل لها لأنها جملة جواب الشرط ، ولم تقترن
بالفاء ، ولا بإذا الفجائية ، ومتى ومدخولها كلام مستأنف لا محل له .




وإن
: الواو حرف عطف ، إن حرف شرط جازم . كنت : فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون في محل
جزم فعل الشرط ، والتاء ضمير متصل في محل رفع اسمها .





عنها : جار ومجرور متعلقان " بغانياً " بعدهما . غانياً : خبر كان ، وجملة " كنت
غانياً عنها " لا محل لها ، ويقال لأنها جملة شرط غير ظرفي .





فاغن : الفاء واقعة في جواب الشرط ، اغن : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره
، وهو الألف ، والفتحة قبلها دليل عليها ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ،
والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدسوقي يقول : لا محل لها
لأنها لم تحل محل المفرد ، وإن مدخولها معطوف على متى ومدخولها لا محل له مثله .





وازدد : الواو حرف عطف ، ازدد فعل أمر مبني على السكون المقدر على آخره منع من
ظهوره اشتغال المحل بالكسر العارض لضرورة الشعر ، والفعل تقديره أنت ، والجملة
الفعلية معطوفة على جملة جواب الشرط ، فهي في محل جزم مثلها .








8 ـ
قال تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } 48 يونس .





ويقولون : الواو للاستئناف ، يقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، واو الجماعة في
محل رفع فاعل . متى : اسم استفهام عن الزمان مبني على السكون متعلق بمحذوف في محل
رفع خبر مقدم . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل لرفع مبتدأ مؤخر . الوعد :
بدل مرفوع بالضمة . إن : حرف شرط جازم .





كنتم : فعل الشرط والضمير المتصل في محل رفع اسم كان .





صادقين : خبر كان منصوب بالياء ، وجواب الشرط محذوف ، والتقدير : فمتى هذا الوعد .
وجملة كنتم في محل جزم فعل الشرط ، وجملة يقولون استئنافية لا محل لها من الإعراب .

ــــــــــــــــــــــــــــ توقيعي في المنتدي ــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعرب من الاسماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المرأة المسلمة :: منتدى اللغات :: منتدى اللغة العربية والنحو-
انتقل الى: