منتدي المرأة المسلمة
أهلا وسهلا بك زائرتنا الكريمة، تسعدنا زيارتك لنا , ويسعدنا أكثر أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا فى أقسام المنتدى المختلفة.




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغة العربية(نحو)المفرد والمثنى والجمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطرات الندى
عضوة هايلة


البلد(الدولة) : فى عالم الخيال

المحافظه(المدينه) : عند كل شئ خيالى
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة والحمدلله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : العاب ومسابقات
ماهو لونك المفضل؟ : بموت فى الغوامق

عدد المساهمات : 1070
تاريخ الميلاد : 04/09/1998
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 18
العمل تلميذة

مُساهمةموضوع: الغة العربية(نحو)المفرد والمثنى والجمع   الأحد 08 مايو 2011, 5:58 am



الاسم المفرد والمثنى والجمع








ينقسم الاسم المفرد من حيث العدد إلى ثلاثة أقسام : ـ





مفرد ، ومثنى ، وجمع .





المفرد :





اسم يدل على مفرد واحد ، أو واحدة . مثل : محمد ، أحمد ، فتى ، قلم ، ورقة .





المثنى : ما دل على اثنين أو ، اثنتين ، بزيادة ألف ونون ، أو ياء ونون على
مفرده .




مثل
: جاء اللاعبان مسرعين ، وعلمت الطالبين مجتهدين . ومررت بالصديقين .






الجمع : وهو ما دل على أكثر من اثنين ، أو اثنتين . " ما دل على ثلاثة فأكثر
" .




مثل
: المعلمون مخلصون . والمعلمات نشيطات .








أقسام المفرد







ينقسم المفرد إلى قسمين : اسم علم ، واسم جنس .









أولا ـ العلم :





تعريف : هو الاسم الذي يدل على مسماه بذاته ، ودون قرينة خارجة عن لفظه .





مثل
: محمد ، ومكة ، وفاطمة ، والقدس ، وأبو يوسف ، وعبد الله .





فالكلمات السابقة دلت بلفظها ، وحروفها الخاصة على معنى واحد معين محسوس ، ولا
تحتاج هذه الدلالة إلى مساعدة لفظية ، أو معنوية لتساعدها على أداء المعنى ، بل
تعتمد على ذاتها في إبراز تلك الدلالة .





فالاسم العلم كما عرفه ابن عقيل هو " الاسم الذي يعين مسماه مطلقا " (1) . أي
من غير تقيد بقرينة تكلم ، أو خطاب ، أو غيبي ، أو إشارة حسية ، أو معنوية ، أو
زيادة لفظية كالصلة وغيرها من الزيادات اللفظية الأخرى ، أو المعنوية التي تبين
وتعين





مدلوله ، وتحدد المراد منه لأنه علم مقصور على مسماه .




2 ـ
أنواعه :





ينقسم العلم إلى أنواع مختلفة بحسب الاعتبارات الآتية : ـ




أ ـ
ينقسم باعتبار تشخيص معناه إلى علم شخصي ، وعلم جنس .




ب ـ
وينقسم من حيث الأصالة في الاستعمال إلى مرتجل ، ومنقول .




ج ـ
وباعتبار اللفظ إلى مفرد ، ومركب .




د ـ
وباعتبار الوضع إلى اسم ، وكنية ، ولقب .









أقسام العلم باعتبار تشخيص معناه ، أو عدمه إلى علم شخصي ، وعلم جنس .





1 ـ
العلم الشخصي هو : العلم الذي يدل على شخص بعينه ، لا يشاركه فيه غيره ، ولا يحتاج
إلى



قرينة ، كما أوضحنا آنفا . نحو : محمد ، يوسف ، فاطمة ، مكة .





حكمه : للعلم الشخصي أحكام معنوية ، وأخرى لفظية : ـ




أ ـ
الحكم المعنوي هو دلالته على معين بذاته ، ولا يخلو أن يكون هذا المعين ،





إما
اسما لفرد من أفراد البشر ، أو لغيرهم من الأجناس الذين يعقلون .






ـــــــــــــــــــ




[size=12]1 ــ شرح ابن عقيل على الألفية ج1 ص118 .





مثل
: محمد ، وأحمد ، وريم ، وخديجة ، وجبريل ، وإبليس .






وإما اسم لمسمى له صلة وثيقة بالإنسان ، يستخدمه في حياته المعيشية ، والعملية ،
كأسماء البلاد ، والقبائل ، والمدن ، والنجوم ، والسيارات ، والطائرات ، والكتب ،
مما لها اسم معين لا يطلق على



غيرها .




مثل
: مصر ، وسوريا ، وفلسطين ، والسعودية ( أسماء بلاد ) . وتميم ، وطي ، وغامد وقريش
( أسماء قبائل ) . والقدس ، والقاهرة ، والرياض ( أسماء مدن ) .





وهكذا بقية الأنواع الأخرى مما ذكرنا ، إذا كان لها مسميات معينة لا تطلق على
غيرها ، وهذه الأشياء المعينة التي تدل عليها الأعلام ، تعرف بالمدلولات ، أو الحكم
المعنوي للعلم الشخصي .




ب ـ
الحكم اللفظي : ويتعين في كون الاسم العلم لا يعرف بالألف واللام .





فلا
نقول : جاء المحمد ، ولا ذهبت إلى المكة .





ولا يضاف . فلا نقول محمد كم أفضل من أحمدنا .




إلا
إذا كان اسم العلم محمد ، وأحمد يطلق على أكثر من واحد ، فيجري مجرى الأسماء
الشائعة التي تحتاج إلى إيضاح . وهذا ليس موضوعنا الآن .





وأعود إلى الموضوع الأساس ، فأقول : إن العلم الشخصي لا يعرف لا بالألف
واللام ، ولا



بالإضافة ، لعدم حاجته لشيء من ذلك ، لأن علميته تكفي لتعريفه .





ومن أحكامه اللفظية التي تدل عليه تعريف الابتداء به .




مثل
: عليّ مجتهد . ومحمد متفوق .




أو
مجيئه صاحب حال ، لأن الحال لا تأتي إلا بعد معرفة .




مثل
: حضر الطلاب راكبين ، وصافحت المدير مبتسما .








كما يمنع من الصرف ، إذا اجتمع مع العلمية علة أخرى من العلل المانعة للعلم من
الصرف ، كالتأنيث . نحو : وصلت فاطمةُ ، و وسلمت على عائشةَ . وسافرت إلى مكةَ.
ففاطمة فاعل مرفوع بالضمة بدون تنوين ، لأن الممنوع من الصرف لا ينون .






وعائشة ومكة مجروران وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأن الممنوع من الصرف
يجر بالفتحة .





أو أن يكون علما مشابها للفعل . مثل : أحمد ، ويسلم ، ويزيد ، وينبع . وهذه
أسماء مشابهة في وضعها للأفعال المضارعة . وسوف نتعرض لهذا مع بقية العلل الأخرى
بالتفصيل في الممنوع من

الصرف
، إن شاء الله .








2 ـ
علم الجنس :





عرفه أحد النحويين المعاصرين بقوله " هو الاسم الموضوع للمعنى العقلي العام
المجرد ، أي للحقيقة الذهنية المحضة " (1) .





ومن التعريف السابق نتوصل إلى أن علم الجنس اسم موضوع ليدل على شخص واحد في
الذهن ، ولكنه في حقيقة الأمر ، يدل على أفراد كثيرة في خارج الذهن ، فهو في حكم
النكرة من الناحية المعنوية ، لدلالته على غير معين ، ولكنه يأخذ حكم العلم الشخصي
لفظا . والواحد الشائع منه يكون بين الحيوانات الأليفة التي يطلق العرب مسمياتها
على مخصوصات بعينها .





مثال النوع الأول : لاحق ، وأعوج . وتطلق على فرس بعينها لتخصصها من بين الخيول
الأخرى .





ومنها : هبّان بن بيّان . ويطلق على الإنسان المجهول النسب ، ولم تعرف هويته ، فهو
يصدق على كل مجهول .





ومنه : أبو الدغفاء . ويطلق على الأحمق دون أن يعين شخص بذاته .





ــــــــــــــــــــ




1 ــ النحو الوفي ج1 ص260 عباس حسن .





ومثال النوع الثاني : أسامة ، وأبو الحارث . اسما علم جنس يطلقان على الأسد ،
ويطلقان على كل ما يخبر عنه من الأسود .





ومثلها : ثفالة ، وأبو الحصين . اسما جنس يطلقان على الثعلب ، ويصدق إطلاقهما على
كل ثعلب .





ومثال النوع الثالث : أم صبور . وهو اسم علم جنس يطلق على الأمر الصعب .






وسبحان ، وكيسان . علمان ، الأول للتسبيح ، والثاني للغدر .





وهذا هو الحكم المعنوي لعلم الجنس . فهو لا يخص واحدا بعينه .





أما أحكامه اللفظية : فهي نفس الأحكام اللفظية لعلم الشخص ، باعتبار أن علم
الجنس يطلق في الذهن على معين ، بخلاف الحقيقة . ومن هنا أخذ نفس الأحكام اللفظية
لعلم الشخص الذي لا يدل إلا على معين بذاته . وهذه الأحكام هي :




1 ـ
عدم التعريف بـ " أل " ، أو بالإضافة . لأنه معرف بالعلمية الجنسية ، وهذا التعريف
في حقيقته أمر لفظي ، لأن هذه الأسماء من جهة المعنى نكرات لشيوعها في كل أفراد
جنسها ، وعدم اختصاصها بشخص معين ، ومع ذلك فالشيوع لم يوجد لأن اللفظ موضوع بإزاء
شخص من أشخاص الجنس في التصور العقلي .





وعليه فلا نقول : الأسامة في الحديقة . ولا : أسامة الحديقة في القفص .





لأن
كلمة " أسامة " في المثالين علم يطلق على جنس معين ، وهو الأسد .





2 ـ
ومن أحكامه الابتداء به ، لأنه في حكم المعرفة ، ولا يجوز الابتداء إلا بمعرفة .




نحو
: أسامة في القفص .





ومنه : أبو براقش طائر متغير اللون . (1) .







ــــــــــــــــــــ




1 ـ أبو براقش : طائر ذو ألوان متعددة ، من سواد
وبياض ، وتتغير ألوانه في النهار ، لذلك يضرب به المثل في التلون .





3 ـ
ويكون صاحبا للحال . نحو : رأيت ابن قترة منطلقا . (1) .




4 ـ
أنه ينعت بمعرفة . نحو : هذا ثعالة الماكر .




5 ـ
ويمنع من الصرف ، إذا توفرت فيه على أخرى مع العلمية ، كالتأنيث مثلا . نحو :
وقفت أمام أسامةَ وهو في القفص .




فـ
" أسامة " مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف للعلمية
والتأنيث . والمقصود بالعلمية هنا : العلم الجنسي ، لأنه في حكم العلم الشخصي
لفظا ، أما في المعنى فهو في حكم النكرة .





ومثال منعه من الصرف لانتهائه بالألف والنون : فلان أغدر من كيْسان .










فوائد وتنبيهات :




1 ـ
هناك بعض أعلام الجنس المعنوية التي استعملها العرب في حياتهم اليومية يصدق عليها
أن تستعمل استعمال علم الجنس ، حينا وحينا آخر قد تستعمل استعمال النكرة ، ومن هذه
الألفاظ : فينة ، وبكرة ، وغدوة وسحر .




ولا
قياس في معرفة ما سبق ، ولكن نعود في معرفته إلى السماع عن العرب .






فإذا استعملنا الألفاظ السابقة بدون تنوين كانت معرفة .




نحو
: أمضينا فينةَ في اللعب . أي : وقتا معينا . فهي في حكم علم الجنس ، لأنها تعني
الحين ، والوقت المعين .





ونقول : تعهدت المريض بكرة . أي : البكرة المحدودة الوقت واليوم .





أما
إذا نونت الألفاظ السابقة كانت نكرات ، لأننا حينئذ لا نعني بها وقتا معينا ومحدودا
، وإنما نعني بها وقتا شائعا .





فإذا قلنا : سآتيك غدوةً . بالتنوين .





ــــــــــــــ




1 ـ ابن قترة : نوع من الحياة يميل إلى الصغر ،
وسمي بذلك تشبيها له بالسهم الذي لا حديدة فيه ، ويقال له قترة ، والجمع قتر .




39
ـ ومنه قوله تعالى : { وسبحوه بكرة وأصيلا }1 .





فالمقصود بـ " غدوة ، وبكرة " وقت غير محدود من الزمان .





ومنه قوله تعالى : {إلا آل لوط نجيناهم بسحر }2 .





بتنوين " سحر " لأنها جاءت نكرة دالة على زمن غير معين .




2 ـ
ذكرنا أن العلم الجنسي يكون مقصورا على السماع ، ويكون اسما : كثعالى ، وأسامة ،
وفجار ، وفرعون ، وكيسان ، وسبحان .





ويكون كنية : كأبي جعدة للذئب ، وأم عامر للضبع ، وأبي أيوب للجمل ، وأم قشعم للموت
، وأم عريط للعقرب .





ويكون لقبا : كالأخطل لقبا للقط ، وذي الناب للكلب ، وذي القرنين للبقر .










ثانيا ـ تقسيم الاسم من حيث الأصالة في الاستعمال .





ينقسم الاسم من حيث الأصالة في الاستعمال إلى مرتجل ومنقول :




1 ـ
اسم العلم المرتجل :





هو ما وضع من أسماء الأعلام من أول الأمر علما ، ولم يستعمل قبل ذلك في غير
العلمية . مثل : سعاد ، وأدد ، وحمدان ، وعمر ، محبب .





وينقسم العلم المرتجل إلى قسمين :




أ ـ
مرتجل قياسي :





هو العلم الموضوع من أول الأمر علما ، ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلمية ،





ولكنه قياسي من حيث وجود نظائر له في كلام العرب .




مثل
: " حمدان " ، علم مرتجل ولكنها مقاسة بـ " سعدان " اسم نبات ، و " صفوان " اسم
للحجر الأملس .





ــــــــــــــــ




1 ــ 42 الأحزاب . 2 ــ 54 القمر .






40
ـ ومنه قوله تعالى : { فمثله كمثل صفوان عليه تراب }1 .





ومثل " عمران : مقاسه بـ " سرحان " ، وهو الذئب .




ب ـ
علم مرتجل شاذ :





وهو ما وضع علما من أول الأمر ، ولكن لا نظير له في كلام العرب يقاس عليه .




مثل
: " محبب " اسم رجل وليس في كلام العرب تركيب " م ح ب " ومن هنا كان وجه شذوذه .
ومنه : " موهب " في اسم رجل ، و " موظب " في اسم مكان . وكلاهما شاذ لأن ما فاؤه "
واو " لا يأتي منه " مفعل " بفتح " العين " إنما هو " مفعل " بكسرها . مثل : موضع
، وموقع .





ومن الشاذ " مريم " ، و " مدين " ، إذ لا فرق بين الأعجمي والعربي في هذا
الحكم .





ومنه " حيوة " وهو اسم رجل ، كـ " رجاء بن حيوة " تابعي جليل ، وأصله " حية " مضعف
الياء ، لأنه ليس في كلام العرب " حيوة " ، فقلبوا الياء واوا ، وهذا كله ضد مقتضى
القياس . (2) .




2 ـ
اسم العلم المنقول :





هو ما نقل من شيء سبق استعماله فيه قبل العلمية .




مثل
: ماجد ، وحامد ، وفاضل ، وسالم ، وعابد ، وثور ، وحجر ، وأسد .





فبعضها منقول عن صفات ، وبعضها منقول عن أسماء .





ويتم النقل في العلم عن الآتي :




أ ـ
قد يكون النقل عن اسم مفرد في لفظه ، ويشمل ذلك النقل عن الصفات المشتقة ، كاسم
الفاعل والمفعول مثل : قاسم ، وجابر ، وحامد ، ومحمد ، ومحمود ، ومؤمن .





ـــــــــــــــــــ




1 ــ 264 البقرة . 2 ــ شرح المفصل ج1 ص33 .





والنقل عن اسم عين . مثل : غزال ، وزيتونة ، ورمانة ، وخوخة ، أسماء لنساء
.





والنقل عن اسم جنس . مثل : ثور ، وحجر ، وأسد ، أسماء لرجال .





والنقل عن مصدر . مثل : فضل ، ووهبة ، وسعود ، وعمر ، وزيد ، وإياس .





ب ـ
وقد يكون النقل عن الفعل فقط ، دون أن يصاحبه مرفوع له ، سواء أكان ظاهرا ، أم
مضمرا ، أم ملحوظا ، أو غير ملحوظ .




ومن
الأسماء المنقولة عن أفعال ماضية : " شمَّر " ، وهو منقول عن الفعل الماضي :




"
شمّر " نقول : شمر الرجل ثوبه . إذا رفعه .




و "
خضّم " ، وهو اسم لخضم بن عمر بن تميم . ومنه : صفا : وجاد .




ومن
المنقول عن أفعال مضارعة : يزيد ، ويشكر ، وتغلب ، وأحمد ، ويحيى ، وينبع ، ويسلم
.





ومثال لمنقول عن الفعل الأمر : سامح ، وعصمت ، فالأول اسم رجل ، والثاني اسم صحراء
.





ومنه قول الراعي :





أشلي سلوقية باتت وبات بها بوحش إصمت في أصلابها أود






الشاهد : قوله " إصمت " فهي اسم لفلاة منقولة عن الفعل الأمر " إصمت " وماضيه " صمت
" ومضارعه " يصمت " . وهي من باب تسمية المكان بالفعل . بشرط أن يكون خاليا مما يدل
على فعليته ، كوجود الفعل ، أو المفعول ظاهرا ، أو مضمرا .




ج ـ
وقد يكون النقل عن جملة اسمية ، كانت أو فعلية .





مثال النقل عن اسمية : " محمد أسد " ، و " زيد قائم " ، و " نحن هنا " .






وشرطها أن تكون محكية بالمركب . فنقول فيها : جاءني زيدٌ قائم .





ورأيت زيدٌ قائم . ومررت بزيدٌ قائم . فجملة " زيد قائم " في الجمل السابقة عوملت
معاملة العلم المركب .





ومثال المنقول عن جملة فعلية : جاد الحق ، وزاد الخير ، وفتح الله ، وجاد المولى ،
وتأبط شرا ، وشاب قرناها . وكلها تعامل معاملة العلم المركب .









فوائد وتنبيهات :




1 ـ
إذا نقل العلم من لفظ مبدوء بهمزة وصل ، تتغير الهمزة إلى قطع بعد النقل .





نحو
: إعتدال ، وإنتصار ، وإبتسام ، أسماء لامرأة .





ومثل : يوم الإثنين ، و" أل " علم خاص بأداة التعريف .





فالكلمات السابقة أسماء أعلام منقولة عن ألفاظ كانت في الأصل مبدوءة بهمزات
وصل لأنها مصادر لأفعال خماسية في المجموعة الأولى ، وأسماء مسموعة عن العرب بهمزة
وصل في كلمة " اثنين " ، و" أل " التعريف . فلما أصبحت تلك الكلمات أسماء
أعلام بعد النقل ، ودلت على مسميات بعينها ، تغيرت همزاتها إلى همزات قطع ، لأن من
سمات الاسم أن يبدأ بهمزة قطع ، إلا فيما ندر وسمع عن العرب كـ : اثنان ، واثنثان ،
واسم ، وابن ، وابنه ، وامريء ، وايم ، وال . وللاستزادة راجع فصل همزة القطع ،
وهمزة الوصل .









ثالثا ـ تقسيم العلم باعتبار لفظه إلى مفرد ومركب :




1 ـ
العلم المفرد :





هو العلم المكون من كلمة واحدة .




مثل
: محمد ، وأحمد ، وعلى ، وإبراهيم ، وسعاد ، خديجة ، ومريم ، وهند .






حكمه :





يعرب العلم المفرد بحسب العوامل الداخلة عليه .




نحو
: جاء محمد . و محمد مجتهد . وصافحت عليا . وسلمت على يوسف .





فالأعلام السابقة مفردة ، وكل واحد منها وقع موقعا إعرابيا مختلفا عن الآخر ، فمحمد
في المثال الأول جاء فاعلا مرفوعا بالضمة ، وفي المثال الثاني مبتدأ مرفوعا بالضمة
أيضا ، وعليا في المثال الثالث مفعولا به منصوبا بالفتحة ، ويوسف في المثال الأخير
مجرورا وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسر لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة .





2 ـ
العلم المركب :





هو العلم المكون من كلمتين فأكثر ، ويدل على حقيقة واحدة قبل النقل وبعده .





وينقسم إلى ثلاثة أنواع :




أ ـ
المركب الإضافي : نحو : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد المولى ، وذو النون ، وامرؤ
القيس . وهذه أسماء ، ومنها كنية نحو : أبو بكر ، وأبو عبيدة ، وأبو إسحق ، وأبو
جعفر .





وحكم المركب الإضافي : أن يعرب صدره " الاسم الأول منه " بالحركات ، بحسب
العوامل الداخلة عليه لفضية كان أم معنوية ، ويجر عجزه " الاسم الثاني منه "
بالإضافة دائما .





نقول : سافر عبدُ الله ِ . وإن علمَ الدينِ رجل فاضل . وأرسلت إلى عبدِ الرحمن
رسالة . ووصل أبو محمد من السفر . وزرت أبا خليل في منزله . وعرجت على أبي يوسف في
عمله .




ب ـ
المركب المزجي :





هو كل علم رُكِّب من اسمين فقط ، واختلطت كل من الكلمتين بالأخرى عن طريق
اتصال الثانية بالأولى ، حتى صارت كالكلمة الواحدة ، واصبح كل جزء من الكلمة بعد
المزج بمنزلة الحرف الهجائي الواحد من الكلمة الواحدة .





مثال : حضرموت ، وبعلبك ، ومعديكرب ، وسيبويه ، وخمارويه .





حكمه : للمركب المزجي حكمان :




1 ـ
أن يمنع من الصرف ، وله أحكام الممنوع من الصرف . فلا ينون ، ويجر بالفتحة نيابة عن
الكسرة ، إذا لم يكن مختوما " بويه " .




نحو
: بعلبكُ مدينة لبنانية . وزرت حضرموتَ . وسافرت إلى حضرموتَ .




2 ـ
فإذا كان المركب المزجي مما ختم بـ " بويه " ، كسيبويه ، ونفطويه ، فإنه يبنى على
الكسر .




نحو
: سيبويهِ عالم نحوي . وصافحت نفطويهِ . واستعرت الكتاب من خمارويهِ .






فسيبويه : مبتدأ مبني على الكسر في محل رفع . ونفطويه : مفعول به مبني على الكسر في
محل نصب . وخمارويه : اسم مجرور مبني على الكسر في محل جر .




3 ـ
المركب الإسنادي : هو كل علم منقول عن جملة فعلية .




مثل
: جاد الحق ، وتأبط شرا ، وسر من رأى ، وشاب قرناها ، وجاد المولى .





أو
منقول عن جملة اسمية : مثل : " الخير نازل " ، و " نحن هنا " اسم لكتاب ، و "
السيد فاهم " اسم لرجل .





حكمه : أن يبقى على حاله قبل العلمية ، فلا يدخله أي تغيير ، لا في ترتيب
الحروف ، ولا في ضبطها ، ويحكى على حالته الأصلية ، وتقدر على آخره علامات الإعراب
، وتكون حركة الإعراب مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية ، والمقصود
بالحكاية : إيراد اللفظ بحسب ما أورده المتكلم .




نحو
: جاء فتحَ الباب . ورأيت شابَ قرناها . وسلمت على جادَ الحقُ .




فـ
" فتح الباب " فاعل مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشنغال المحل بحركة الحكاية
.




و "
شاب قرناها " مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة
الحكاية .




"
وجاد الحق " اسم مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية .





فوائد وتنبيهات :




1 ـ
يدخل ضمن المركب الإسنادي من حيث الحكم الأسماء المركبة من حرف واسم . مثل : إنَّ
الرجل . أو من حرف وفعل . مثل : لن أسافر ، ولم يقم .




أو
من حرفين . مثل : إنما ، وربما .





فهذه الأعلام المركبة على سبيل التسمية بها ليست في حقيقتها مركبات إسنادية ،
لأنها غير مركبة من جمل ، ولكنها تأخذ من حيث الإعراب حكم المركب الإسنادي .




2 ـ
العلم المركب من موصوف وصفة . نحو : عليّ العالم ، ومحمد الكريم .






فقد أعطاه العرب حكم العلم المفرد ، وألحقوه به فتجري على الموصوف علامات
الإعراب بحسب موقعه من الجملة ثم تتبعه الصفة .




نحو
: جاء محمدُ الفاضلُ ، ورأيت عليًا الكريمَ . ومررت بمحمدٍ العالمِ .






فـ " محمد الفاضل " علم مركب تركيبا إسناديا من موصوف وصفة ، ولكنها أعطيت
إعراب المفرد ، بأن يكون للموصوف موقعه الإعرابي بحسب العوامل الداخلة عليه ، ثم
تتبعه الصفة كما في الأمثلة السابقة ، ولكن ذلك يحدث لبسا بين الاسم المركب تركيبا
إسناديا ، وبين الاسم المفرد الموصوف وله نفس الموقع الإعرابي .





كأن نقول : جاء محمدٌ الفاضلُ . على اعتبار محمد فاعل ، وفاضل صفة . والأفضل في
المركب الإسنادي المكون من الموصوف والصفة أن يأخذ حكم المركب الإسنادي ذاته ،
ويعرب بحركات مقدرة منع من ظهورها الحكاية ، حتى نأمن اللبس الذي تحدثنا عنه آنفا .
فنعرب : جاء محمد الفاضل . كالآتي : جاء فعل ماض مبني على الفتح .





ومحمد الفاضل : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل
بحركة الحكاية باعتباره مركبا تركيبا إسناديا .









رابعا ـ تقسيم العلم باعتبار وضعه .





ينقسم العلم باعتبار وضعه لمعنى زائد على العلمية ، أو عدمه إلى :





اسم
، ولقب ، وكنية .




1 ـ
الاسم العلم : هو كل علم وضع للدلالة على ذات معينة ، سواء أكان مفردا ، أم مركبا .
مثل : محمد ، وأحمد ، وفاطمة ، ومكة ، وسيبويه ، وحضرموت ، وجاد الحق .





2 ـ
اللقب : هو كل علم يدل على ذات معينة يراد به مدح مسماه ، أو ذمه ، وهو ما يعرف بـ
" النبر " . نحو : الرشيد ، والمأمون ، والأخفش ، والمتنبي ، والناقص ، والسفاح ،
والعرجاء ، وعلم الدين ، وسيف الدولة ، وشجرة الدر .




3 ـ
الكنية : نوع من أنواع المركب الإضافي ، إلا أنها ليست اسما ، ويشترط فيها أن تبدأ
بأحد الألفاظ الآتية :




أب
، وأم ، وابن ، وبنت ، وأخ ، وأخت ، وعم ، وعمه ، وخال ، وخالة . نحو : أبو خالد ،
وأم يوسف ، وابن الوليد ، وبنت الصديق ، وبنت زيد الأنصارية ، وأخو بكر ، وأخت
الأنصار ، وعم محمد ، وعمة عليّ ، وخال أحمد ، وخالة يوسف .





الأحكام المتعلقة بالاسم ، واللقب والكنية .




1 ـ
الاسم واللقب :





وجوب الترتيب بين الاسم واللقب . فإذا اجتمع الاسم واللقب يقدم الاسم ، ويؤخر
اللقب ، لأنه كالنعت له ، سواء وجد مع الاسم كنية ، أم لم يوجد .





مثاله بغير كنية : كان هارون الرشيد من أشهر الخلفاء العباسيين .






ومثاله مع الكنية : أبو حفص عمر الفاروق ثاني الخلفاء الراشدين .





أما
إذا اشتهر اللقب جاز تقديمه .




41
ـ كقوله تعالى : { إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله }1 .





ويجوز أن نقول : عيسى بن مريم المسيح صديق وابن صديقة .







ـــــــــــــــ




1 ـ 171 النساء .






7 ـ
ومنه قول الشاعر :





أنا ابن فريقيا عمرو وجدي أبوه عامر ماء السماء





الشاهد : " فريقيا عمرو " حيث قدم اللقب على الاسم ، والأصل التاخير ، ولكنه قد
يكون من باب الشهرة .





وقد ذكر عباس حسن " أن هناك صور أخرى يجوز فيها تقديم اللقب على الاسم ، وذلك
أن يكون اجتماعهما على سبيل إسناد أحدهما للآخر ، أي الحكم على أحدهما بالآخر سلبا
أو إيجابا ، ففي هذه الحالة يتأخر المحكوم به ، ويتقدم المحكوم عليه .






فإذا قيل : من زين العابدين ؟ فأجبت : زين العابدين بن على .





فهنا يتقدم اللقب لأنه المعلوم الذي يراد الحكم عليه بأنه علي ، ويتأخر الاسم لأنه
محكوم به .





وإذا قيل : من علي الذي تمدحونه ؟ فأجبت : على زين العابدين .





فيتقدم الاسم هنا لأنه المعلوم الذي يراد الحكم عليه ، ويتأخر اللفظ لأنه
محكوم به " (1) .




2 ـ
إذا اجتمع الاسم مع اللقب ، وكانا مفردين وجب فيهما الإضافة ، وهو مذهب جمهور
البصريين .





نقول : عمر الفاروق أمير المؤمنين . وكان هارون الرشيد عادلا .





فالفاروق والرشيد لقبان أضيف كل منهما إلى صاحب اللقب .




أما
الكوفيون فيجيزون الإتباع . فإذا جاء الاسم مرفوعا جاء لقبه متبوعا .





نحو
: توفي عمر الفاروق مقتولا . وصافحت محمدا الأعرج .





فالفاروق والأعرج كل منهما لقب جاء تابعا لصاحبه ، فالأول بدل أو عطف بيان مرفوع
لأن صاحبه





ــــــــــــــ




1 ـ النحو الوافي ج1 ص284 .







فاعل مرفوع ، والثاني بدل أو عطف بيان منصوب لآن صاحبه مفعول به منصوب .






وأرى أن اللقب مادام قد استوفى شروط الإضافة إلى الاسم ، كأن يكون المضاف غير
معرف بأل ، ولا يكون المضاف والمضاف إليه بمعنى واحد ، جازت الإضافة وكانت من باب
الإضافة اللفظية ، لا من باب الإضافة المعنوية التي يعرف فيها المضاف ، والعلة في
ذلك أن اللقب متحد مع اسمه في المعنى ظاهريا ، ولكنهما مختلفان تأويلا ، فالأول
يراد به الاسم المجرد ، والثاني يراد به المسمى ، كما أن بإضافة الاسم إلى اللقب
يصبحان كالاسم الواحد ، ويفقد الاسم ما فيه من تعريف العلمية ، ولكن الإتباع أحسن ،
حتى لا نقع في مشكلة التأويل .




3 ـ
وإن كانا مركبين . نحو : عبد الله أنف الناقة .




أو
مركبا ومفردا . نحو : عبد الله الأحدب .




أو
مفردا ومركبا . نحو : على زين العابدين .




وجب
الإتباع . أي إتباع الثاني للأول .





فإذا قلنا : جاء عبد الله أنف الناقة . ورأيت عبد الله الأحدب .





ومررت بعلي زين العابدين .




كان
اللقب " أنف الناقة " مرفوعا بالإتباع في المثال الأول ، و " الأحدب " منصوبا في
المثال الثاني ، و " زين العابدين " مجرورا في المثال الثالث .





ونعني بالإتباع البدلية ، أو عطف البيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف .





4 ـ
يجوز في اللقب القطع على الرفع ، أو النصب .





فالرفع على إضمار مبتدأ . نحو : هذا عبد الله أنف الناقة .





فاللقب " أنف الناقة " خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو أنف الناقة .






والنصب على إضمار فعل . نحو : جاء عبد الله الأحدبَ .





فاللقب " الأحدب " مفعول به لفعل مقدر ، والتقدير أعني الأحدب .





وتكون حالات القطع كالآتي :




1 ـ
يقطع مع المرفوع إلى النصب . نحو : فاز عبدُ اللهِ رجلَ الحقِ .




2 ـ
يقطع مع المنصوب إلى الرفع . نحو : صافحت خليلا أحدبُ الدهرِ .




3 ـ
ويقطع مع المجرور الرفع أو النصب .




نحو
: مررت بعبد الله السفاحُ ، أو السفاحَ .





والخلاصة أن القطع يعني مخالفة الثاني ، أو الثاني والثالث إن وجد للأول في إعرابه
كما أوضحنا ، ومنه عند اجتماع الاسم واللقب والكنية .





نقول : كان أبو حفص عمرَ الفاروقَ . بقطع الاسم واللقب على النصب ، لأن الكنية جاءت
مرفوعة . وكذلك إذا تقدم الاسم انقطع ما بعده إلى ما يخالف إعرابه . نحو : إن
عمرَ الفاروقُ أبو حفص الخليفةُ الثاني للمسلمين .




عمر
: اسم إن منصوب بالفتحة ، والفاروق مقطوع على الرفع خبر لمبتدأ محذوف . تقديره : هو
. وأبو بدل ، أو عطف بيان من الفاروق ، وحفص مضاف إليه .





والخليفة : خبر إن مرفوع ، والثاني صفة للخليفة ، وللمسلمين جار ومجرور متعلقان
بالخليفة .




2 ـ
الاسم والكنية :





لا ترتيب للكنية مع الاسم . فيجوز تقديمها ، كما يجوز تأخيرها .





نحو
: عمر أبو حفص خليفة عادل .





وأبو حفص عمر خليفة عادل .





والأشهر تقديم الكنية على الاسم . نحو : أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة .





3 ـ
اللقب والكنية :





لا ترتيب بين اللقب والكنية ، فيجوز تقديم إحداهما على الآخر .





نحو
: الصديق أبو بكر أول الخلفاء الراشدين .





وأبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين .





وإذا اجتمع الاسم واللقب والكنية معا ، جاز تقديم الكنية ، وتأخيرها على الاسم
واللقب ، مع عدم تقديم اللقب على الاسم .




نحو
: أبو حفص عمر الفاروق .





وأبو الطيب أحمد المتنبي .




هذا
هو المشهور ، ويجوز التأخير . فنقول : عمر الفاروق أبو حفص .





وأحمد المتنبي أبو الطيب . والأول أفصح .





وحكم إعراب الاسم واللقب والكنية وجوب الإتباع . سواء يقدم الاسم على اللقب
والكنية معا ، أم تقدمت الكنية على الاسم واللقب معا ، ولا يتقدم اللقب على الاسم .




نحو
: كان أبو الطيب أحمدُ المتنبيُ شاعرا عظيما .




أبو
: اسم كان مرفوع بالواو ، وهو مضاف ، والطيب مضاف إليه .



[

ــــــــــــــــــــــــــــ توقيعي في المنتدي ــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغة العربية(نحو)المفرد والمثنى والجمع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المرأة المسلمة :: منتدى اللغات :: منتدى اللغة العربية والنحو-
انتقل الى: