منتدي المرأة المسلمة
أهلا وسهلا بك زائرتنا الكريمة، تسعدنا زيارتك لنا , ويسعدنا أكثر أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا فى أقسام المنتدى المختلفة.




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شابين يقودان رجل قتل أبوهم لعمر بن الخطاب ( قصة رائعه تدمع بها عينك !! )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمة
عضوة هايلة
avatar

البلد(الدولة) : مصر

المحافظه(المدينه) : القاهرة
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة وافتخر
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : ................
ماهو لونك المفضل؟ : ..................
عدد المساهمات : 853
تاريخ الميلاد : 01/01/1990
تاريخ التسجيل : 29/05/2010
العمر : 27
العمل ....................

مُساهمةموضوع: شابين يقودان رجل قتل أبوهم لعمر بن الخطاب ( قصة رائعه تدمع بها عينك !! )   الجمعة 18 فبراير 2011, 10:23 am

السؤال

لقد وردني أكثر من رسالة تحتوي على قصة بعنوان جيل لن يتكرر وهي قصة عمر رضي الله عنه وهذه فقرة من القصة "
أتى شابان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه ،
قال عمر: ما هذا ... قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا




قال : أقتلت أباهم ؟

قال: نعم قتلته !

قال : كيف قتلتَه ؟ ؟

قال : دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً ، وقع على رأسه فمات ...

قال عمر: القصاص..

لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة؟ هل هو من أسرة قوية؟ ما مركزه في المجتمع؟ ، كل هذا لا يهم عمر – رضي الله عنه – لأنه لا يحابي أحداً في دين الله، ولا يجامل أحداً على حساب شرع الله، ولو كان ابنه القاتل، لاقتص منه..

قال الرجل: يا أمير المؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ؟

فسكت الناس جميعا، إنهم لا يعرفون اسمه، ولا خيمته، ولا داره، ولا قبيلته ولا منزله، فكيف يكفلونه، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض، ولا على ناقة، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ، ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله؟ ومن يشفع عنده؟ ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه؟ فسكت الصحابة، وعمر مُتأثر، لأنه وقع في حيرة، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل، وأطفاله يموتون جوعاً هناك، أو يتركه فيذهب بلا كفالة، فيضيع دم المقتول. وسكت الناس، ونكّس عمر رأسه،

والتفت إلى الشابين: أتعفوان عنه؟
قالا: لا، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..
قال عمر: من يكفل هذا أيها الناس؟!!

فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده، وصدقه،

وقال:يا أمير المؤمنين، أنا أكفله
قال عمر: هو قَتْل. قال: ولو كان قتلا!
قال: أتعرفه؟ قال: ما أعرفه، قال: كيف تكفله؟
قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لا يكذب، وسيأتي إن شاء الله..
قال عمر : يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين..

فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده، ثم يأتي، ليقتص منه لأنه قتل...
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد، وفي العصر نادى في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ذر، وجلس أمام عمر،

قال عمر: أين الرجل؟
قال: ما أدري يا أمير المؤمنين!

وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت الصحابة واجمين، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله ، صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد، لكن هذه شريعة، هذا منهج ، هذه أحكام ربانية، لا يلعب بها اللاعبون، ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف، وعلى أناس دون أناس، وفي مكان دون مكان...
وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبّر عمر، وكبّر المسلمون معه،

فقال عمر: أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك!!
قال: يا أمير المؤمنين، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى!!


ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل..
وخشيت أن يقال ذهب الوفاء بالعهد من الناس !
فسأل عمر ابا ذر لماذا ضمنته

فقال خشيت أن يقال ذهب الخير من الناس


فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريان؟
قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه.. وقالوا نخشى أن يقال ذهب العفو من الناس

قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته، جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما، وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك..
وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك ورحمتك...

قال أحد المحدثين: والذي نفسي بيده، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر!!.
أريد معرفة مدى مصداقية هذه القصة فقد وجدتها في أكثر من مائة موقع؟ جزاكم الله خيراً.


------------------


الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن القصة المشار إليها ذكرها أهل التاريخ والأخبار، ولا يمكننا الحكم عليها بالصحة أو عدمها، فهي كغيرها من القصص والأخبار التي يذكرونها في كتبهم مما لا ينبني عليه حكم.. يقول صاحب إعلام الناس في بداية حديثه عن هذه القصة، قال شرف الدين حسن بن ريان: أغرب ما سمعته من الأخبار، وأعجب ما نقلته عن الأخيار، ممن كان يحضر مجلس عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ويسمع كلامه... ثم ذكر القصة.
والله أعلم.




من مركز فتاوى الشبكة الإسلامية .


ــــــــــــــــــــــــــــ توقيعي في المنتدي ــــــــــــــــــــــــــــ

ورد ورد ورد
قلب قلب قلب
ابتسامه ابتسامه
سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطرات الندى
عضوة هايلة
avatar

البلد(الدولة) : فى عالم الخيال

المحافظه(المدينه) : عند كل شئ خيالى
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة والحمدلله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : العاب ومسابقات
ماهو لونك المفضل؟ : بموت فى الغوامق

عدد المساهمات : 1070
تاريخ الميلاد : 04/09/1998
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 19
العمل تلميذة

مُساهمةموضوع: رد: شابين يقودان رجل قتل أبوهم لعمر بن الخطاب ( قصة رائعه تدمع بها عينك !! )   السبت 07 مايو 2011, 2:13 pm

مشكورة

ــــــــــــــــــــــــــــ توقيعي في المنتدي ــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شابين يقودان رجل قتل أبوهم لعمر بن الخطاب ( قصة رائعه تدمع بها عينك !! )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المرأة المسلمة :: الحب الحقيقى :: ۩۞۩ ...... نجوم السماء ...... ۩۞۩-
انتقل الى: