منتدي المرأة المسلمة
أهلا وسهلا بك زائرتنا الكريمة، تسعدنا زيارتك لنا , ويسعدنا أكثر أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا فى أقسام المنتدى المختلفة.




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يوميات فتاة محبة .. تركت أحب الأشياء الي قلبها:))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رسولى قدوتى و حبيبى
مديرة المنتدي


البلد(الدولة) : مصر

المحافظه(المدينه) : القاهرة
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة الحمد لله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : المنتدي كله
ماهو لونك المفضل؟ : الموف

عدد المساهمات : 755
تاريخ الميلاد : 11/08/1990
تاريخ التسجيل : 26/05/2010
العمر : 26
الموقع : http://ismsm.ahlamontada.com
العمل تلميذه

مُساهمةموضوع: يوميات فتاة محبة .. تركت أحب الأشياء الي قلبها:))    الأربعاء 16 فبراير 2011, 1:40 am

من منا لم تمرعليها لحظات إلا ووجدت أن هناك
أشياء حبيبةجدا الي قلبها أو (أحب شئ الي قلبها)

.. وبدا الشيطان في وسوستها
ولكنه سرعان من فاقت من وهمها وأستغفرت الله ..

من منا لم يترك أحب الأشياء الي قلبه من أجل الله .. من أجل ان يفوز برضوان الله وعفوه

من منا لم يترك شئ لله وانكسر .. والا سرعان ماجبر الله كسره ..

هنا ممكن نصبر بعض .. نذكر بعض اننا ما تركنا حبنا الا لأرضاء الله ..






وليكن شعارنا ..

<BLOCKQUOTE>نحب لله ونكره لله .. ونترك أحب الأشياء الي قلوبنا لله

الموضوع منقـــول
وبإذن الله هنستعرض نماذج لفتيات تركت أحب الأشاء إلي قلبها من أجل الله
وياريت اللي يحب يشارك في الموضوع يشارك ويقولنا نماذج مثلا أو مواقف حصلت معاه وتركها من أجل الله
</BLOCKQUOTE>

ــــــــــــــــــــــــــــ توقيعي في المنتدي ــــــــــــــــــــــــــــ
[center] [URL='http://hh7.net']مركز تحميل[/url]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رسولى قدوتى و حبيبى
مديرة المنتدي


البلد(الدولة) : مصر

المحافظه(المدينه) : القاهرة
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة الحمد لله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : المنتدي كله
ماهو لونك المفضل؟ : الموف

عدد المساهمات : 755
تاريخ الميلاد : 11/08/1990
تاريخ التسجيل : 26/05/2010
العمر : 26
الموقع : http://ismsm.ahlamontada.com
العمل تلميذه

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فتاة محبة .. تركت أحب الأشياء الي قلبها:))    الأربعاء 16 فبراير 2011, 1:41 am

الحلقة الأولي
ـــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم ارزقني الإخلاص في القول و العمل و إجعل هذا العمل متقبلا خالصا لوجهك الكريم ،، و إجعل فيه الفائدة و العظة لكل من يقرأه ، إنك سميع قريب مجيب الدعاء

فلنبدأ.................


أتذكرها بوجهها المستدير و عيناها الصافيتان البريئتان ،، كانت صديقة طفولتي ، طالما ضحكنا معاً ، و لعبننا و خرجنا و تنزهنا ساويا ،، حتي المذاكرة ،، أذكر يوما أننا ظللنا نستذكر حتي ساعة متأخرة من الليل ثم أكلملنا ليلتنا نتجاذب أطراف الحديث ،، و ظلت أمي طوال الليل تطل علينا من آن لآخر ، فهي لم تكن تسمح لي بالمبيت في بيتها ،، ثم ذهبنا في اليوم التالي إلي المدرسة و في حصة اللغة العربية غلبنا النوم ، و ضحكت الزميلات منا كثيرا ، وصارت نكتة.
كنا دائما معا، إسمي ملتصق بإسمها ، كنت أحبها و حسبتها كذلك ، كانت لي أكثر من أخت ، و كنت أعتقد أني بالنسبة لها كذلك ، لم يكن لها أخت ، فصارت أختي أختها .
كنا جارتين ، نرجع من المدرسة نتحدث عبر الشرفات حتي يتشاكي الجيران من إزعاج الصغيرتين (أنا و هي) ، فنكمل حديثنا الذي لا ينقطع عبر الهاتف .كنا طفلتان متلاصقتان ، و متفاهمتان
و لكن،،،،،،
بالرغم من كل ذلك كنت أدرك انها مختلفة عني ، و كانت هي تعلم ذلك ،، فقد كنت خجولة هادئة ، أما هي فكانت جريئة ، كان اهلي حريصين علي حفظي للقرآن ، و لم يكن لدي أهلها هذا الحرص ، كنت مواظبة علي صلاتي و لم تكن كذلك ، عند البلوغ إرتديت حجابي و لم ترتديه هي حتي يومنا هذا ،، بعض الإختلافات كانت واضحة جلية ، أما الأخري فلم يكن قد حان وقتها ،، و لم يمنعني أهلي من صداقتها ليقينهم من عدم تأثير صداقتها عليّ ، كما انها قد تربت منذ الصغر في بيتنا ،، أما أنا و هي فقد تعامينا عن تلك الإختلافات ، تجاهلنها ،
إلي أن حدث شئ لم يكن أبدا في حسباني.

ماذا حدث؟؟
هل إستمرت صداقتنا؟؟؟؟؟

هذا ما سنعرفه إن شاء الله في الحلقة القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رسولى قدوتى و حبيبى
مديرة المنتدي


البلد(الدولة) : مصر

المحافظه(المدينه) : القاهرة
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة الحمد لله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : المنتدي كله
ماهو لونك المفضل؟ : الموف

عدد المساهمات : 755
تاريخ الميلاد : 11/08/1990
تاريخ التسجيل : 26/05/2010
العمر : 26
الموقع : http://ismsm.ahlamontada.com
العمل تلميذه

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فتاة محبة .. تركت أحب الأشياء الي قلبها:))    الأربعاء 16 فبراير 2011, 1:43 am

الحلقة الثانية

لقد أحبت
نعم صديقتي قد أحبت
كنا في الصف الثاني الثانوي
كلنا في مراهقتنا ظننا في وهم الحب الزائف ،، و لم يكن سوي إعجاب بغيض في غير حينه
كان قريبها ، و كان أكبر منا قليلا ، حدثها فصدقته ، فقد كانت جريئة ، و لم تصده ، في هذه اللحظة أدكت عمق الإختلاف بيني و بينها ،
في هذا اليوم كانت مختلفة ، حالمة ، سارحة ، و أيضا مشرقة ، و إنتظرت حتي بادرتني هي قائلة:
- قال لي أحبك
- من؟
- هشام قريبي
فرحت كثيرا ، و ظهر هذا واضحا جليا علي محياي ،، فقلت لها :
- يا فرحتي ،، أخبريني بكل شئ منذ البداية.
و جذبتها من يدها و جلسنا بعيدا.
- لقد قال لي : أحبك منذ وقت ليس بالقليل ، و أعلم أنك تشعرين بي ، و الآن أنت صغيرة ، و أنا كذلك ، فأنا ما زلت في عامي الجامعي الأول ، و أنت في الثانوية العامة ، و لكن فور إنتهائي من دراستي الجامعية سوف أخبر والدي و أتقدم لك رسميا ، لكن أنت تعلمين أننا لم نزل صغاراً ، و لكنني أحبك جدا و لم أقدر علي منع نفسي من الحديث معكِ ، فلذا أرجو أن تغفري لي هذه الذلة.
- و بماذا أجبته
- صرحت له بأنني أيضا أكن له الإعجاب ـ فأنت يا صديقتي تعلمين ذلك ـ و اتفقنا علي أن تنتحادث سويا حتي يحين موعد الخطبة.
- أخطأت يا صديقتي ، ماذا تظنين أنك فاعلة ، إن هذا لا يصح ، أرجوكِ لا تتمادي في ذلك ، فأنت تعلمين أن ذلك حرااااااااام و خطأ كبير ، و ماذا لو علمت أمك او أحد أفراد أسرتك كيف ستكون العاقب ، بالله عليكِ لا تفعلي بنفسك هذه الفعلة ، لطالما أنا و أنا تحادثنا كثيرا عن اللواتي يفعلن ذلك ، و أنكرنا عليهن فعلتهن ، فلا تكوني مثلهن.
- إنك تفسدسن علي فرحتي ، فهو قريبي ، و من غير الممكن أن يكون مثل أي شاب ، كما أنني لست مثل أي فتاة.
- أنت تدركين أنك تخطئين.
- و ما الخطأ في ذلك؟ فنحن لم نتحدث في حرام و لن يحدث ، إنه مجرد حديث يقرب فيما بيننا كي ندرك مدي تفاهمنا قبل الخطبة.
- و ماذا لو لم يحدث تفاهم؟ إنها المراهقة يا عزيزتي؟
- كلا ليست كذلك ، لقد كان إعجابا متبارلا ، أما اليوم فهو حب ناضج.

و أدركت عدم جدوي المجادلة معها ، و لم تستجب صديقتي ، فقد كانت مستسلمة لنشوي الكلمات المعسولة .
كانت صغيرة ، و ليست لها خبرة في أمور الحياة ، إلي جانب عدم وجود الوازع الديني ، الذي يبعث ذلك النور الايمياني الذي ينبعث داخل القلب فيباعد
بينه و بين الخطأ و الوقوع في الذلل ،، و كنت أدرك أنها ليست حمل لوعة الفراق ، فتكرر حديثي لها باللين تارة و الشدة تارة أخري ، و لم أيأس أبدا من نصحها ، فقد كنت الوحيدة التي تعلم بسرها ، إلي أن أتت يوما بادية الحيرة علي وجهها ، و قالت لي:
- لقد طلب مني أن أقابله!!!!!!!

هل قابلته؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فلننتظر حتي نري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رسولى قدوتى و حبيبى
مديرة المنتدي


البلد(الدولة) : مصر

المحافظه(المدينه) : القاهرة
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة الحمد لله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : المنتدي كله
ماهو لونك المفضل؟ : الموف

عدد المساهمات : 755
تاريخ الميلاد : 11/08/1990
تاريخ التسجيل : 26/05/2010
العمر : 26
الموقع : http://ismsm.ahlamontada.com
العمل تلميذه

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فتاة محبة .. تركت أحب الأشياء الي قلبها:))    الأربعاء 16 فبراير 2011, 1:43 am

الحلقة الثالثة:


قالت لي:
- لقد طلب مني أن أقابله!!!!!!!
- كلا
- و لماذا كلا ، نحن في حكم المخطوبين ، و من حق الخاطب أن يري مخطوبته
- كلا يا صديقتي لستما بمخطوبين ، و ليس من حقه ذلك ، إعرفي قدر نفسك ، و لا تسمحي لنفسك بالتمادي في هذه المهزلة ، كما أنك تعلمين أن المخطوبين لا يتقابلان إلا في محيط الأهل .
- ماذا تقصدين ؟ أي مهزلة؟
- أولا تدركين أنكِ في طريقك للإنحراف؟ تحادثتما و أنت تعلمين علم اليقين أنك تخطئين ، و اليوم ستتقابلان و أيضا تعلمين أنك تخطئين ، ثم ماذا؟ ماذا بعد المقابلة؟
- و لكنني أريد أن أقابله ،،
و في هذه اللحظة أدركت أن الإختلاف بيننا قد فاق تصوري كثيرا.
قلت لها في إشفاق و لوم :
- لماذا تفعلين في نفسك ما تفعلين؟
- أنت تغارين.

صدمت ، إتسعت عيناي ، و إرتجفت يداي ،، قدماي لما تعدا قادرتين علي حملي ،، قلت لها:
- حسنا إفعلي ما تشائين.
و قابلته صديقتي ،، و لم أحادثها بعدها ، لم نتشاجر منذ أن كنا أطفالا ، و كنا نتصالح في نفس اليوم.
و كانت المرة الأولي التي نتخاصم فيها ، و نتباعد ، و أحسست أنني غريبة بدونها ، وحيدة ، مع من سأتحدث إذن ، مع من سأخرج ، كانت تملأ حياتي ، و الآن أنا وحدي ، ماذا سأفعل؟
كانت تنظر لي بلوم ، تعاتبني بعيناها ، و أنا لا أريد ان أكون مثلها ، أنا أيضا أحتاج من يحبني ، و لكن ليس بطريقتها ، و لن أصبح مثلها فأنا معتزة تماما بنفسي ، و لم أصالحها ،

و حدث ما لم يكن في حسباني
.
.
.
.
.
/\

إنتظروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رسولى قدوتى و حبيبى
مديرة المنتدي


البلد(الدولة) : مصر

المحافظه(المدينه) : القاهرة
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة الحمد لله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : المنتدي كله
ماهو لونك المفضل؟ : الموف

عدد المساهمات : 755
تاريخ الميلاد : 11/08/1990
تاريخ التسجيل : 26/05/2010
العمر : 26
الموقع : http://ismsm.ahlamontada.com
العمل تلميذه

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فتاة محبة .. تركت أحب الأشياء الي قلبها:))    الأربعاء 16 فبراير 2011, 1:44 am

الحلقة الرابعة


إعتدت علي حياتي بدونها ، و ملأت يومي بما كنت أهوي ، فطالما هويت الرسم و القراءة ، فرسمت أروع لوحاتي ، و تشبعت عيناي بقراءة سيرة الرسول و الصحابة ، و لكني كنت دائمة الإشتياق لحديتثها ، فليس سهلا علي الإنسان أن يقطع قطعة منه عاشت معه طفولته و صباة ، و خاصة و أننا كنا نتلاقي في المدرسة و الدروس الخصوصية ، حتي النادي ، فكان النسيان صعبا .

و طالما بذلت الصديقات جهودا كي تعود صداقتنا ، فهن لم تعتدن علي رؤيتنا منفصلتين ، و خاصة أنهن لم يعلمن سر الفراق ، و لكن هيهات ، و ظللنا علي تلك الحال ثمان شهور ، و مرعام دراسي ، تلاه عام ، و طوال تلك المدة لم أحادثها ، كما أنني لم أتخذ صديقة أخري إلا من بعض الزميلات ورفيقات الدرب من و إلي المدرسة أو الدروس الخصوصية ، كما أننا كنا في الثانوية العامة و لم يكن هناك أي مجال لصداقة وطيدة بأي منهن

و إفتقدتها يومين متتاليين ، و في الثالث أتت ، بادية التعب ، كلا لم يكن تعباً ، لقد كان حزنا ، ذلا ، بل كان إنكساراً ، و هالتني رؤيتها علي تلك الحال ، فاقتربت منها و نسيت حزني ، و سألتها :
- ما بالك؟
إنهارت باكيةً و قالت لي:
- لقد تركني ، قال أنني لا أصلح له ، قال أنني معقدة كثيراً ، لا أعطه يدي كي يمسكها ، لا أتمادي معه كثيرا في كلمات الغرام ، لا أدعه يلمس شعري ، تركني بعد أن تعلقت به كثيرا ، لا أنفك أفكر فيه في كل لحظة حتي في نومي إن إستطعت النوم ، لقد كنت أحلم بحياتي معه ، أتخيل شكل أطفالي منه ، و الآن إبتعد عني ، ماذا أفعل ؟ أخبريني أرجوك بالله عليكِ ، أرجوكِ لا تتـــــــركيني.

لم أنبث بحرف ، فقط ربت علي ظهر كفها ، و ظللت بجوارها حتي إنتهي اليوم الدراسي ، و أحسست أنها كانت في تلك اللحظات تستمد الأمان و الإطمئنان مني.
و لكني لاحظت أننا كان يخيم علينا جواً غريباً لم ءألفه ، لم تكن تلك كلمانتا ، و لم يكن هذا حديثنا ، و تيقنت أننا صرنا غريبتين ، أنها لم تعد صديقتي ، و أصبح صعباًً ، بل مستحيلاً أن نعود صديقتين.

لم أكن منتظمة في دراستي في الثانوية العامة ، و هذا شئ مألوف في الثانوية العامة المصرية ، و ذلك نظرا للتكالب علي المجموع المرتفع ، وحمي الدروس الخصوصية التي تصيب التلاميذ في هاتان السنتان الدراسيتان ، مما يدفع الطلاب لأخذ أكثر من درس خصوصي واحد في المادة الدراسية الواحدة ، و كما أصابت تلك الحمي الطلاب ، أصابتني كذلك ، فلم أكن أذهب للمدرسة إلا في القليل النادر ، و لم نك نلتقي أنا و صديقتي ،، عفوا من كانت صديقتي ، و لكني كنت أطمئن عليها عبر الهاتف من آن لآخر ، فقد باعدت بيننا مدة الثمان شهور التي إبتعدناها ، و صار لكل منا أماكن أخري يرتادها ، و رفيقات أخروات نسير معهن في دربنا.

و لكن صدمة صديقتي أصابتني بصدمة من نوع آخـر طالـما أرقـت مضـجعي ألا
و هي الفتاة المعقدة ،تلك الصدمة التي أثرت كثيرا في تفكيري ، كما انها ساهمت في توجيهي ، و التفكير في مصيري


من هي الفتاة المعقدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و إلي أي مدي تأثرت بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
.
.
.
.

/\
يتــــــــــــبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رسولى قدوتى و حبيبى
مديرة المنتدي


البلد(الدولة) : مصر

المحافظه(المدينه) : القاهرة
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة الحمد لله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : المنتدي كله
ماهو لونك المفضل؟ : الموف

عدد المساهمات : 755
تاريخ الميلاد : 11/08/1990
تاريخ التسجيل : 26/05/2010
العمر : 26
الموقع : http://ismsm.ahlamontada.com
العمل تلميذه

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فتاة محبة .. تركت أحب الأشياء الي قلبها:))    الأربعاء 16 فبراير 2011, 1:45 am

الحلقة الخامسة

من وجهة نظري ،،، لم تكن صديقتي معقدة ،، علي العكس تماماً ، كانت متفتحة ، مثقفة ، إلي جانب أنها كانت جريئة ، و غير ذلك -من وجهة نظر فئة من الناس- لم تكن محجبة ، كانت معقدة لمجرد رفضها الخضوع بالقول أو الفعل لهذا الشاب ، فما بال فتاة مثلي لن تخضع بالقول أو الفعل أبدا لشاب ، هذا بالإضافة إلي إرتدائي للحجاب ، و إلتزامي بديني ، إذن لن أجد من يحبني أو يتزوجني أبدا.
كثيرا ما فكرت في ذلك و قد كنت صغيرة ، فلم أدرك أبعاد القضية كاملة ، و لكنها كانت مشكلة وشغلت بالي كثيرا ، و نظرت لها من وجوه عدة :
أولا: قضية الحجاب
ثانيا: قضية الخضوع بالقول و الفعل.
وقرأت كثيرا عن الحجاب و عن الإختلاط من مصادر دينية متفرقة ، و أدركت أنني علي صواب ، و أنه لا يصح إلا الصحيح ، و أنني ينبغي أن أظل سائرة علي دربي فتاة محجبة محبة لله ورسوله ، ولن أخضع بالقول أو الفعل لأي شاب ، ولكن مشكلة الحب و الزوراج ، من أين للشاب أن يعلم أن الفتاة المحجبة التي لا تستجيب له تريد الحب طالما في حدود مشروعة ، و كانت تلك أيضا مشكلة ، وهذا ما دفعني إلي الإعتقاد بإستحالة إرتباطي يوماً.

و مرت الأيام ، وذهبت إلي الجامعة ، وذهبت صديقتي _عذراً ، من كانت صديقتي_ إلي كلية أخري في مدينة أخري مما كان يضطرها إلي المبيت في تلك المدينة ، ولا تأتي إلي مدينتنا إلا في الإجازات ، و لم يعد هناك لهفة اللقاء التي كانت بيننا يوماً ، فكان من الممكن أن تمر الإجازة دون أن أراها أو يخطر بذهني أن أراها ، و هذا ما حمدت الله عليه كثير.

و في أول فصل دراسي لي في الكلية ، رزقني الله بصحبة صالحة ، رزقني الله إياها من خلال إنتظامي في الصلاة و جلوسي بين المحاضرات في مسجد الكلية ، فكانوا نعم العون لي علي طاعة المولي عز و جل ، و لكن ما زالت هواجس عدم إرتباطي المرتقب يوما تؤرق عليّ يومي و تقض مضجعي ،، و لكن خلال الفصل الدراسي الثاني في العام الجامعي الثاني حدث ما لم أكن أتوقعه ، تقم شاب لخطبتي ، و و لم أتمالك نفسي في أول لقاء بيننا أن أسأله ،
-ما الذي دفعك للإرتباط بي؟
فقال لي:
- أنت فتاة مؤدبة ،ومتدينة ،تابعتك خلال العام الماضي كاملا ، كنت أراك طوال شهر رمضان و أنت تلزمين صلاة التراويح ، و تيقنت من حسن خلقك و تربيتك ، و علمت أن والداك صالحان ، فلم أتردد لحظة في الإقدام علي تلك الخطوة.
في هذا اليوم تغيرت كثير من النظريات التي كنت قد بنيتها يوما في مخيلتي ، طالما قالوا هناك فتاة للحب و أخري للزواج ، وها قد علمت الفارق بين هذه و تلك ، و تذكرتها ، تذكرت صديقتي ، و رثيت لحالها و صليت كثيراً من أجلها.

في نفس العام إنتقلت صديقتي من شارعنا ،وودعتها كثيرا ، وظللت أسترجع ذكريات طفولتي و صباي معها في لحظات وداعنا ، و باعدت بيننا الخطوات و الأيام ،ثم أدركت أنها مشيئة الله كي لا أراها و العمر يتقدم بنا ،و أرثي لحالها.

ومرت السنون ، وحدث أن دُعينا معاً لزفاف إحدي الصديقات ، ورأيت صديقتي ، وياليتني ما رأيتها ، و مادت بي الأرض، لقد كانت صديقتي التي قضيت معها أكثر من ثلثي عمري ترقص ، و الشباب يتحلق من حولها ، ينظرون إلي جسدها المتمايل ينهشون لحمها بعيونهم ، خجلت منها كثيراً ، تواريت عنها بنظري ، وهنا أيقنت أن الله قد لطف بي حيث قد باعد بيننا مما أتاح لي عدم التأثر بها في هذه السن الصغيرة ، و أن ما حدث لها قديما كان بداية النهاية لها ، و بداية البداية لي.
.
.
.
.
.
.
.
.
/\

تمت بحمد الله

انتظروانا
مع القصة القادمة
وتركت احب الأشياء الي قلبها لأجل رضا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطرات الندى
عضوة هايلة


البلد(الدولة) : فى عالم الخيال

المحافظه(المدينه) : عند كل شئ خيالى
الحالة الاجتماعية :
  • تلميذه

الوظيفة :
  • تلميذة

الديانه : مسلمة والحمدلله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : العاب ومسابقات
ماهو لونك المفضل؟ : بموت فى الغوامق

عدد المساهمات : 1070
تاريخ الميلاد : 04/09/1998
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 18
العمل تلميذة

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فتاة محبة .. تركت أحب الأشياء الي قلبها:))    الثلاثاء 03 مايو 2011, 1:51 pm

مشكورة على الموضوع

ــــــــــــــــــــــــــــ توقيعي في المنتدي ــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
عضوة جديدة


البلد(الدولة) : الجزائر

المحافظه(المدينه) : الجزائر
الحالة الاجتماعية :
  • غير متزوجه

الوظيفة :
  • طالبة جامعية

الديانه : مسلمه الحمدلله
ماهو قسمك المفضل في المنتدي؟ : الدورات التعليميه
ماهو لونك المفضل؟ : ازرق

عدد المساهمات : 8
تاريخ الميلاد : 07/04/1986
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
العمر : 30
العمل لا شيء

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فتاة محبة .. تركت أحب الأشياء الي قلبها:))    الأحد 29 يناير 2012, 7:12 am

انا كنت مدمنة لى سماع الاغاني لكن الحمد لله لقد هداني و لم اعد اسمعها بل اصبحت تزعجني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوميات فتاة محبة .. تركت أحب الأشياء الي قلبها:))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المرأة المسلمة :: المنتدى الاسلامى العام :: أنا المسلمة-
انتقل الى: